معين الدين محمد زمچى اسفزارى
348
روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات ( فارسى )
نصر المؤمنين در وزيدن نيايد « 1 » لب غنچهء به تبسم شادمانى منفتح نشود ، و تا دهان مبشر اقبال و بهروزى « 2 » زبان بنويد : لا تخافا اننى معكما ، نگشايد عرصهء امانى منفسح نگردد . و إله على ما يشاء قدير و هو نعم المولى و نعم النصير . « 3 » لخواجه سلمان : آمد از ملك ملايك دوش مرغى « 4 » نامور * بسته بر بال همايوننامهء فتح و ظفر نامهء معرب بكسر دشمن و فتح عجم * كسر و فتحش كرده نام دشمنان زير و زبر سبحان من نصر فيه عباده و قهر فوق عناده ، درين وقت ميمون كه بفتوحات گوناگون مقرون بود از وصول طليعهء جنود « 5 » صعود آسمانى ، و نزول قادمهء مواكب مواهب سبحانى اعنى نامهء فتح آيت و كتابت نصرت كنايت عاليجناب سلطنت قباب اخوة انتساب ناصر الاولياء و المؤمنين ، قاهر الاعداء و المتمردين ، فاتح ابواب الفتح و الظفر ، دافع اسباب الخوف و الخطر ، الفايز « 6 » بمزيد العناية الازليه ، الفايض من شابيب « 6 » الكفاية الابديه ، المؤيد من عند إله ، كاشف الغيوب و ساتر العيوب ، جلال السلطنة و الدنيا و الدين سلطان يعقوب ، لا زالت اعلام الفتنة عن ساحة مملكته مقلوبه ، و اقوام الاعادى من سطوة جلالته مغلوبه ، كه اخبار فتح
--> ( 1 ) - مج : نيايد بتبسم . مك : نيايد لب غنچه به تبسم . ( 2 ) - مج : بهروزى زبان بنويد . مك : بهروزى بنويد . ( 3 ) - مج : لخواجه سلمان . مك . مد : ندارد . س : نظم ( 4 ) - مج : مرغ . مك . مد : مرغى . ( 5 ) - مج : جنود صعود آسمانى . مك : جنود آسمانى . ( 6 ) - فاز ، يفوز ، فوزا بالامر ، ظفر به . من المكروه : نجا . و فاض ، يفيض ، فيضا و فيوضا السيل : كثر و سال من ضفة الوادى . و فاض الاناء : امتلاء . و الاناء فايض منه . و « الشؤبوب » : شدة حر الشمس . حد كل شئى . شدة اندفاع كل شئى . اول ما يظهر من الحسن و الجمع : « شآبيب » . يقال : « هو حسن شآبيب الوجه » .